الرئيسية / فن وثقافة / قصة قصيرة بعنوان من لايقدر تضحياتك اتركه وانت الفائز

قصة قصيرة بعنوان من لايقدر تضحياتك اتركه وانت الفائز

كتب احمد الغمري
من اجمل ماقرات من القصص القديمة تلك القصة التي تحكي ان كان هناك ملك كان يبحث عن زوجة له في قصره وعرضوا عليه الكثير من الفتيات ذات الجمال والسحر والثروة لكن لا احد يوافق عليها.
و ذات يوم ، أتت امرأة فقيرة الى القصر و قالت للملك: “ليس لدي أي شيء أقدمه لك .. يمكنني فقط أن أمنحك الحب الكبير الذي أشعر به تجاهك”: “إذا سمحت لي ، يمكنني أن أفعل شيئًا لأظهر لك هذا الحب”.
أثار هذا فضول الملك الذي طلب منها أن تقول ما يمكنها فعله..
قالت: “سأقضي مائة يوم في شرفتك ،وأتعرض للمطر والهدوء والشمس وبرودة الليل. إذا استطعت تحمل المائة يوم هذه، فستجعلني زوجتك” كانت مفاجأة للملك لكنه قبل التحدي. قال: أقبل.
(إذا استطاعت المرأة أن تفعل لي كل هذا فهي تستحق أن تكون زوجتي.)
مع ذلك ، بدأت المرأة تضحيتها بدأت الأيام تمر وتحملت المرأة بشجاعة أسوأ العواصف. شعرت في كثير من الأحيان أنها يكاد يغمى عليها من البرد لكن ذلك شجعها على تخيل نفسها في النهاية بجانب حبها الكبير.
من وقت لآخر كان الملك يخرج وجهه من راحة غرفته.. ليراها ويومئها بإبهامه مر الوقت كان شعب المملكة سعيدًا لأنهم اعتقدوا: سيكون لدينا أخيرًا ملكة واستمر الملك في نظر من نافذته من وقت لآخر ينظر التقدم «هذه المرأة لا تصدق” أخيرًا وصلت ال 99 يوم وبدأ جميع الناس يتجمعون على مشارف القصر ليروا اللحظة التي ستصبح فيها تلك الفقيرة زوجة للملك كانوا يعدون الساعات الساعة 12 ظهرًا في ذلك اليوم سيكون لديهم ملكة.
كانت المرأة المسكينة متدهورة للغاية لقد أصبحت ضعيفًة جدًا ومصابًة بالأمراض ثم حدث ما حدث استسلمت المرأة الشجاعة في الساعة 11 صباحا في يوم ال100 وقررت الانسحاب من ذلك القصر نظرت إلى الملك المتفاجئ بنظرة حزينة دون أن تقول كلمة.
صدمت الناس! لا أحد يستطيع أن يفهم لماذا استسلمت تلك المرأة الشجاعة قبل ساعة واحدة فقط من رؤية أحلامها تتحقق.. لقد تحملت الكثير عندما عادت إلى منزلها كان والدها قد اكتشف بالفعل ما حدث سألها: لماذا تخليتي عن حلمك في أن تصبحي الملكة؟
أجابت: كنت في شرفته 99 يومًا و 23 ساعة تحملت كل أنواع المصائب ولم يستطع تحريري من تلك التضحية لقد رآني أعاني وشجعني فقط على الاستمرار دون إظهار القليل من الرحمة في وجه معاناتي انتظرت طوال هذا الوقت او حتى تلميحًا من اللطف والاحترام لم يأتِ أبدًا. ثم فهمت: مثل هذا الشخص الأناني المتهور والأعمى الذي لا يفكر إلا في نفسه لا يستحق حبي.
الخلاصة عندما تحب شخصًا ما وتشعر أنه للحفاظ على هذا الشخص بجانبك عليك أن تعاني وأن تضحي بجوهرك بل وتتوسل حتى لو كان ذلك مؤلمًا فالافضل لم ان تنسحب لأن الأمور تزداد صعوبة ولأن كل من لا يجعلك تشعر بالتقدير ومن لا يستطيع أن يقدم نفس الشيء مثلك ولا يستطيع أن يكون علي قدر الالتزام ونفس التفاني ببساطة لا يستحقك.

شاهد أيضاً

المخرج رجا النتشة ينتهي من فيلمه القصير “عين الحياة”

كتب: أحمد زينهم انتهى المخرج رجا النتشة من تصوير الفيلم القصير “عين الحياة”، والعمل من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.